التخطي إلى المحتوى

مال وأعمال

سيدي بوسعيد

استقبل مطار النفيضة الحمامات الدولي مساء أمس الأربعاء أول الوفود السياحية الروسية، لتنطلق بذلك الرحلات السياحية من روسيا نحو الوجهة التونسية للموسم السياحي الجاري.

إقرأ المزيد

الأردن يعفي التونسيين من رسوم التأشيرة

وأفاد المكلف بالإعلام لدى شركة “تاف” تونس المستغلة لهذا المطار، جلال شوشان، بأن طائرة قادمة من العاصمة الروسية موسكو حطت في حدود الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي، على متنها 180 سائحا روسيا، اختاروا أن يقضوا عطلهم بالوحدات السياحية في سوسة والمنستير والمهدية والحمامات.

وفي سياق متصل، أكد رئيس ديوان وزير السياحة والصناعات التقليدية التونسي الحبيب الفرجيجي، على أن قطاع السياحة في البلاد استعاد عافيته بعد تراجع كبير إثر الهجمات الإرهابية في عام 2015.

وأوضح أن عدد السائحين الوافدين إلى تونس في 2018 تجاوز 8 ملايين سائح، فيما تخطط الحكومة للوصول إلى 9 ملايين سائح خلال العام الحالي.

وقال الفرجيجي أمس الأربعاء لوكالة “سبوتنيك” الروسية: “شهد قطاع السياحة في تونس أزمة بالفعل عقب الهجمات الإرهابية في عام 2015، حيث تراجع القطاع بنسبة بلغت 60 في المئة وقتها، ولكن التعافي جاء سريعا، وبدأت المؤشرات في التحسن عام 2018، حيث تجاوز عدد السياح الوافدين لتونس الثمانية ملايين سائح، ونتطلع للوصول إلى 9 ملايين سائح عام 2019”.

ولفت الفرجيجي إلى أهمية روسيا كسوق للسياحة التونسية قائلا “السياحة في تونس تعتمد على السوق الأوروبية، وتحتل روسيا المرتبة الرابعة بين الأسواق الأوروبية، بعد فرنسا وإيطاليا وألمانيا.

وبلغ عدد السائحين الروس الوافدين إلى تونس، بحسب رئيس ديوان وزير السياحة والصناعات التقليدية التونسي، أكثر من 600 ألف سائح في 2018، وهي نسبة كبيرة، وتتزايد بالفعل في السنوات الأخيرة، وهناك جهد مبذول لجذب مزيد من السائحين الروس، فلدينا ممثلية للسياحة في روسيا تقوم بالترويج للسياحة في تونس”.

ويعد قطاع السياحة في تونس أحد أهم القطاعات الصناعية، سواء من ناحية إسهامه في الناتج المحلي الإجمالي، أو من ناحية توفيره للوظائف.

المصدر: وكالات