التخطي إلى المحتوى

كشف الدكتور مصطفى شحاتة، استشاري الطب النفسي ومدير مستشفى العباسية للصحة النفسية، التابع للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان بوزارة الصحة والسكان، أن هناك مشكلات مالية من العيار الثقيل، ليس لفئة واحدة وإنما لجميع العاملين بالمستشفى.

وأكد “شحاته” في تصريحات خاصة لـ”أهل مصر”، أن هناك تغييرات في القوانين، وهناك بند (170) للتمريض، وكانت على موازنة الدولة، وخرجت، وتم وضعها في وعاء آخر يسمى “صندوق تحسين الخدمة”، وهو متغير لا يوجد به أموال بشكل ثابت، ويتم ظلم فئة كبيرة، فطاقم التمريض وحده، يريد 600 ألف جنيه، بالإضافة إلى أنه يقوم على الفئات الأخرى، ويقوم على حوافز ومكافئات العاملين بالمستشفى، ولدينا 4 فئات هم الأطباء والصيادلة والإداريين والتمريض والعمال، فالمفترض أن جهدهم يترجم من صندوق تحسين الخدمة إلى مكافئات، ولكن عندما يتم تفريغ الصندوق على التزامات كان المفترض أن تغطيها موازنة الدولة، وبالتالي فهو ظلم للفئات الأخرى.

اقرأ أيضًا.. “الدستورية العليا” تؤيد استحقاق اتحاد النقابات الطبية 2% دمغة من بيع الأدوية

وأوضح أنه منذ 16 شهرا لم يحصلوا على أي حوافز، ونسيج المستشفى أصبح غير واحد، وتخبط نتيجة نقص في الموارد، وعددهم 1800 أي كل العاملين في المستشفى متضررين من قرار وزارة المالية، وهناك مراسلات دائمة شبه أسبوعية، وشكاوى ونطرق جميع الأبواب بأن هناك موظفين مهضوم حقها في توصيل صوتها للمسئولين، وهناك من حصلوا على قروض أي مفردات مرتب، ولم يستطيعوا تسديدها ومنذ 7 أشهر لم أعطي أحد 170%.

واضاف “شحاتة”، أن هناك تبرعات عينية للمرضى، ونحاول دائمًا حصرها في الطعام والملابس حتى لا يكون هناك أي تساؤل في كيفية صرف الأموال، وإذا وجد أي متبرع بأموال نطالبه بترجمة الأموال لأطعمة وملبوسات أو ثلاجات مياه شرب أي كل ما يتعلق بالمريض، منوهًا بأنه أعلن عن طلب مدير آخر للمستشفى، لأن أي مدير له فترة تكليف، قائلاً: فترة تكليفي انتهت، والمفترض أني آخر الفترة أقوم بمحاسبة نفسي، وهل الإنجاز مناسب للطموح المتصور في بداية الفترة أم لا، وأي فرد يحترم نفسه يبدأ في تقديم استقالته للتغيير، وهناك قوانين يتم الاصطدام بها، وبيروقراطية كبيرة “ننط من السفينة قبل ما نتلعن”.

ولفت إلى تطوير وافتتاح 5 أقسام في يناير 2019، وهناك مشروع لعمل مستشفى المراهقين، وحصلنا على التراخيص، وسيتم وضع البنية التحتية الشهر المقبل، ونحارب للمساهمة في إخراجه للنور، وستكون إضافة قوية كأول مستشفى للمراهقين، يهتم بالجانب النفسي وبحوثه وسيكون صرح لا مثيل له في الشرق الأوسط، ونحتاج للإعلام بإيصال الصورة الحقيقة للمجتمع، فالمستشفيات النفسية لها دور إيجابي، والمسئولية تقع على الجميع.