التخطي إلى المحتوى

احتفت فروع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بعدد من المحافظات المختلفة، بإنجازات الأزهر الشريف، تحت قيادة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، رئيس المنظمة، ضمن سلسلة من الندوات، تزامناً مع مرور 9 سنوات على تولي “الطيب” مشيخة الأزهر الشريف، وأقام فرع المنظمة بكفر الشيخ بالتعاون مع المنطقة الأزهرية ندوة تثقيفية بعنوان “العِقد الطيب –دور الأزهر الشريف في تربية النشء ومحاربة الإرهاب”

تناولت الندوة، التى أقيمت بالمدرج الكبير بالمنطقة الأزهرية، وحضرها قيادات الأزهر بالمحافظة ومنطقة الوعظ، وطالبات معهد دسوق الأزهري اللاتي قمن بتقديم مواهبهن في الشعر والإلقاء والمديح النبوي، جهود فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، داخليا وخارجياً في نشر صحيح الدين الإسلامي بوسطيته واعتداله، مؤكدة أن ضرورة محاصرة الفكر المتطرف من خلال المنهج الأزهرى، وتحسين الوسائل الخاصة بتقويم سلوك الأفراد داخل المجتمع، وتوضيح المفاهيم المغلوطة لدى عوام الناس بشأن قضايا الجهاد، والعمل على استقطاب المصريين من مختلف الفئات العمرية والفكرية للمنهج الأزهري الرامي لتعزيز السلم داخل المجتمع ونبذ العنف.

وأكد فضيلة الشيخ أشرف النجار في كلمته، أن الأزهر الشريف هو منارة العلم والاعتدال، نظرا لما له من باع طويل في محاربة الفكر المتطرف، ونبذ العنف، وقد تجلى دور الأزهر الشريف في آخر عشر سنوات،تحديدا منذ تولي فضيلة الإمام الطيب مقاليد الأمور داخل مشيخة الأزهر، ونظرا لتطور وتيرة الأحداث، وانتشار الأفكار المغلوطة، والتفسيرات الخاطئة الخاصة بأمور الجهاد، والتي ابتدعتها جماعة الإرهاب الأسود، فقد وجه فضيلته بضرورة توحيد جهود كافة مؤسسات الأزهر، في سبيل تحقيق السلم داخل المجتمع،وهو ما كان له الأثر الكبير فى حصار الأفكار المتطرفة والمنحرفة.

وأشار الشيخ النجار إلى دور المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في دحر الأفكار الهدامة وذلك عبر فروعها المنتشرة في شتى بقاع العالم، فضلا عن فروعها المنتشرة داخل وطننا، لافتاً أنها جهود بارزة، التى تضاف إلى أفكارها السباقة في تربية النشء والعمل على غرز القيم السمحة والكريمة في نفوسهم، عبر تأسيس مجلة نور للأطفال، وسلسلة كتيبات تفنيد للفكر المتطرف، فضلا عن آخر اصداراتها التي جاءت بعنوان “حصاد الإرهاب”

من جانبه أكد أحمد حميد العربي، ممثل الفروع الداخلية بالمنظمة، في كلمته على الجهود الكبيرة التى يقوم بها فضيلة الإمام الأكبر فى مواجهة التطرف والإرهاب ونشر الأفكار الوسطية فى كافة ربوع العالم ،مشيرا إلى التزام المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بكافة أفرعها الداخلية والخارجية بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، وتوحيد جهود كافة المؤسسات المعنية لمواجهة الأفكار الشاذة والهدامة، ومقاومتها قبل انتشارها.