التخطي إلى المحتوى

لقد خلق الله سبحانه، وتعالى الإنسان وأورثه الأرض للعمل، والعبادة، وأنعم علينا بالذهن لنختار الطريق المستقيم المنير في حياتنا، ونبتعد من خلال الظلمات، والكفر، وأكرمنا بنور هدايته، ورحمته التي وسعت كلّ شيء فمن الناس من يختار الحق، والخير، والهداية ليصبح جزاؤه الجنة ونعيمها، ومنهم من يبوء بسوء المنقلب فيختار الظلمات، والضلال فيكون عقابه نار جهنم، وبئس المهاد، والنار هي عقوبة الكافر الذي رأى آيات الله ولم يهتد.

بعد عذاب طويل لأهل النار … في النار (والعياذ بالله) لا نعلم مدته…
يطلب أهل النار أربع أماني ما هي..؟

(الأمنية الأولى) :-

يطلبونها من الله تعالى:-
(رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ)
يريدون الخروج من النار.!!
فيرد الله عليهم :-
( قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ)…
بعد هذه الأمنية ييئسون من (روح الله) بعد ان يئسوا وعلموا ان أن لا خروج لهم منها.!!…. يطلبون الأمنية الثانية.!!

(الأمنية الثانية) :-

من …من يطلبونها…من (مالك) خازن النار :-
(وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ)….يطلبون من
(مالك خازن النار) ان يشفع لهم عند الله…ليموتوا..!!! يريدون ان يموتوا ليرتاحوا من العذاب….
فيرد عليهم مالك :-
(قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ)….ماكثون في النار…
بعد ذلك..يتوجهون بأمنيتهم الثالثة إلى خزنة النار (الملائكة)
ويطلبون منهم….

(الامنية الثالثة) :-…

أمنية عجيبة تقشعر منها الابدان ماهي هذه الأمنية..:-.!!؟
(وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّار لِخَزَنَةِ جَهَنَّم اُدْعُوَا رَبّكُمْ يُخَفِّف عَنَّا يَوْمًا مِنْ الْعَذَاب } ..
..يالله..يريدون ان يرتاحوا..يوم…يوم فقط..من العذاب
فيأتيهم الرد من ملائكة خزنة جهنم :-
(أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات)…
(قالوا بلى)….
(قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال)
اي دعائكم غير مستجاب…
وبعد لك يطلبون امنيتهم الرابعة من …من يطلبونها ..!!؟
من اصحاب الجنة..!!

( الأمنية الرابعة) :-…

ويا لها من أمنية بسيطة…..
(وَنَادَىٰ أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ) … يتمنون شربة ماء..!!
أو…ماذا…!؟؟
(أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ)..أو أي شيء…من رزق الله عليكم
فيردون عليهم :-…..
(قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50)
لماذا…ماذا كانوا يفعلون….!!؟
(الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا )
وماذا ايضا…..
(وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا) ۚ
فما جزائهم بعد ذلك…
(فَالْيَوْمَ نَنسَاهُم)…ْ لماذا…؟؟؟
(كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ).